الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني
332
كتاب النور في امام المستور ( ع )
وأبو بكر محمّد بن أحمد بن علي المقري « 1 » والفقيه أبو جعفر محمّد بن إبراهيم القاضي « 2 » بروايتهم عن الشيخ الفقيه أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه « 3 » ، قال : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه « 4 » رضي اللّه عنه ، قال حدّثني « 5 » عمّي أبو القاسم « 6 » ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ القرشي ، قال : حدّثني « 7 » أبو الربيع الزهراني ، قال : حدّثنا جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس « 8 » . . . فساق حديث دردائيل ومولد الحسين عليه السّلام واطلاع أمّه بأنّه يقتل « 9 » ، فقال : فبكت فاطمة عليها السّلام ، ثمّ قالت : « يا
--> ( 1 ) في المصدر : المعمري . ( 2 ) في المصدر : القايني . ( 3 ) في المصدر + : القمي جميع مصنفاته ورواياته رحمه اللّه . ( 4 ) في المصدر : علي بن ماجيلويه . ( 5 ) في المصدر : حدّثنا . ( 6 ) في المصدر : محمّد بن أبي القاسم . ( 7 ) في المصدر : حدّثنا . ( 8 ) في المصدر : قال ابن عباس . ( 9 ) « فرائد السمطين » ج 2 ، الباب الرابع والثلاثون ، ص 152 ، ح 446 ، هذا نص الحديث : قال ابن عباس : سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، يقول : إنّ اللّه تبارك وتعالى ملكا يقال له : دردائيل كان له ست عشر الف جناح ما بين الجناح إلى الجناح هواء ، والهواء كما بين السماء إلى الأرض ، فجعل يوما يقول في نفسه : أفوق ربّنا جلّ جلاله شيء ، فعلم اللّه ما قال ، فزاده أجنحة مثلها فصار له اثنان وثلاثون ألف جناح ، ثمّ أوحى اللّه جلّ جلاله إليه : أن طر ، فطار مقدار خمسين عاما فلم ينل رأس قائمة من قوائم العرش فلمّا علم اللّه إتعابه أوحى إليه : أيّها الملك عد إلى مكانك فأنا عظيم كل عظيم وليس فوقي شيء ولا أوصف بمكان ، فسلب اللّه أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة . فلمّا ولد الحسين بن عليّ عليهما السّلام - وكان مولده عشية الخميس ليلة الجمعة أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى مالك خازن النار : أن أخمد النيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمّد في دار